كيف تختار مرشحك لمجلس النواب

قلم / الدكتور الشريف هارون السحيوي
 
الصفات التى يجب ان تكون موجودة فى المرشح
اختيارات دقيقة ومستحقة للشخص المناسب الذي يستطيع دفع عجلة
الاصلاح والتنمية الى الامام.
هو اسلوبه في الحديث وقدرته على الاقناع والفكر الذي يحمله
 
ولهذا فأهم صفات المرشح المقبل ان يكون اكاديميا ومتخصصا في مجال عمله
 
إن كثرة المرشحين وتعالي اصواتهم وتنوع برامجهم الانتخابية لن تؤثر على اختيار الاكثر كفاءة وقدرة على العمل فمن غير المعقول ان يختار الناخب المتسلقين والساعين إلى المصلحة الشخصية ويطالبهم بالاصلاح
 
لان الاصلاح لا ياتي الا من اصحاب الكفاءة والنزاهة.
 
هذا الأمر يقودنا لحقيقة جهل الناخب والمنتخب في عالمنا الثالث بالآليات الحقيقية لاختيار من يمثله
 
لذلك سنحاول في هذا المقال تسليط الضوء متوجهين للناخب حيث سنجيب عن سؤال
 
كيف أختار المرشح الصحيح؟
 
الهدف منها رفع مستوى الإدراك في الممارسة الواعية للديمقراطية.
 
من خلال نظرة سريعة لواقع الكتل والأحزاب السياسية بشكل عام سنشاهد عملية إفراز نفس الوجوه والمدخلات وتكرار عام لنفس الشعارات والمطالبات التي تكررت فحيث ما زال الناخب يختار مرشحه في الانتخابات وفق نقاط محددة ولم يفارقه فهو يختار وفق أحد التقسيمات الفرعية
 
فيما يغفل عن أهم ما تتميز به عملية الاختيار للمرشح وهو
 
“البرنامج الانتخابي”
 
للأسف هذه حقيقة الديمقراطيات الجديدة في العالم الثالث
 
التي ما زالت لم تتشرب جوهر وفكرة الديمقراطيات العريقة التي تصوت على أساس وعود المرشح في حال الفوز وما خطته لتحقيق ما وعد به
 
وكيفية محاسبته في حال أخفق في ذلك.
 
أن الواجب على كل ناخب النظر الى مصلحة بلده واختيار الافضل والابتعاد عن القبلية والطائفية لانها تهدم الاوطان وتفكك المجتمعات.
 
• الإطلاع على السيرة الذاتية للمرشح :
 
السيرة الذاتية للمرشح تكون المفتاح الأول فهي تعطيك نبذة جيدة عن أداء الشخص في مهماته السابقة ومدى حقيقة إمكاناته العلمية والعملية في أداء الوظيفة المرشح لها.
 
1- لا يكفي أن يكون مرشحك حاملاً لشهادات علمية جيدة بل خبرات وسجل حافل بالخدمات
 
2- يتوجب أن يكون الناخب واعيًا لحدود المنصب وإمكاناته وأن تكون الوعود المطلقة من المرشح تتناسب مع صلاحيات ذلك المنصب .
 
3- م معرفة نزاهة المرشح واستقامته إلى آخره وهذه أمور تجعلك تتوقع كيف سيكون شكل الأداء المستقبلي لمرشحك.
 
• قراءة برنامج المرشح الانتخابي
 
لكل مرشح وعود انتخابية يقدمها لناخبيه ليقوموا بالتصويت له تحقيق هذه الوعود وهذا باختصار الشق الأول من البرنامج الانتخابي لكن الشق الأهم
 
كيف سيقوم بتحقيق هذه الوعود وحقيقة إمكانية تحقيق ما ألزم المرشح نفسه به أمام الجمهور!
 
يتوجب أن يكون الناخب واعيًا لحدود المنصب وإمكاناته وأن تكون الوعود المطلقة من المرشح تتناسب مع صلاحيات ذلك المنصب فبعض المرشحين يوحون للناخب أنهم في حال فوزهم سيمتلكون عصا موسى تصنع المعجزات بينما الحقيقة مختلفة وهذا يقع على عاتق الناخب الذي عليه تمييز البرنامج الانتخابي الحقيقي من الشعارات الرنانة التي لا تتبعها خطة عمل حقيقية.
 
• متابعة مرشحك في أثناء حملته الانتخابية
 
خلال فترة الانتخابات غالبًا ما يحاول المرشح الظهور الإعلامي والاحتكاك مع الناخبين وهي فرصة جيدة لقياس أداء المرشح من ناحية متابعته في الحوارات واللقاءات أو الجلسات العامة والزيارات الدورية وهذا الأمر يمكن أن يخلق لك انطباعًا عامًا عن قدرة المرشح على الأداء داخل قبة البرلمان وغيرها التي تحتاج الكثير من الكاريزما والأداء القوي في الحوارات والنقاشات وطرق عرض الآراء ومناقشة القوانين والمقترحات.
 
فإذا لم يفلح مرشحك في الأداء في جولاته الانتخابية وحوارته وقدرته أن يكون قريبًا من ناخبيه وإدارة فريق عمله الصغير في مهمة الترشح للانتخابات فهو بكل تأكيد لن يكون المرشح الأفضل الذي يمثلك تحت قبة البرلمان وغيرها.
 
هذه أبرز النقاط التي يمكنها أن تحدد لك الاختيار بين العشرات من المرشحين
 
وكل ما نصبوا اليه جميعا هو اختيار من يخدم المجتمع ويوفي بالوعود وان يكون في خدمة الجميع ويقوم بحصر مشاكل دائرته ولا يكن ولا يمهل ليل نهار للعمل علي حلها
 
وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير لبلادنا واوطاننا

Related posts